ابحث في حكومي




X

خطأ: لقد حدث خطأ ما، يرجى يرجى الاتصال بمركز الاتصال الحكومي على هاتف رقم 109 (داخل قطر) أو 44069999 974+، أو المحاولة مرة أخرى في وقت لاحق.

لم يتم العثور على نتائج.

هل تقصد:

الموضوعات

كأس العالم 2022

في الثاني من ديسمبر، عام 2010،  أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" منح قطر شرف استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022؛ وبذلك سيتم تنظيم المسابقة الأكثر جماهيرية على مستوى العالم في منطقة الشرق الأوسط لأول مرة في تاريخ البطولة البالغ 92 عامًا. حيث حظيت قطر بشرف استضافة كأس العالم في الاقتراع الرابع متفوقةً بذلك على إستراليا واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية.

وامتاز الملف القطري الفائز بشرف التنظيم بتقديم "أفضل تنظيم" لكأس العالم على الإطلاق، حيث تقع جميع الملاعب المقترحة لتنظيم البطولة على بُعد 60 كيلومترًا فقط من بعضها البعض عدا ملعب واحد. وتعهدت اللجنة المُنظمة بدورها بتشييد تسعة ملاعب جديدة وبتجديد ثلاثة ملاعب أخرى؛ وهو الأمر الذي أبهر اللجنة التنفيذية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" برؤية معمارية فريدة من نوعها بالإضافة إلى خطة طموحة تهدف إلى تسخير طاقة أشعة الشمس والاستفادة منها في إنعاش اللاعبين والجمهور بطريقة صديقة للبيئة.

وسوف تستضيف دولة قطر خلال البطولة 31 دولة أخرى؛ تتنافس في 64 مباراة يتم افتتاحها وإسدال الستار النهائي عليها في ملعب لوسيل المتميز والذي تم تصميمه خصيصًا لاستضافة كأس العالم وهو يحتوي على بصمة الكربون (خالي من انبعاث الكربون).

ومن المنتظر أن تترك هذه البطولة تراثًا دائمًا ليس فقط في قطر ولكن في جميع دول العالم بعدما تعهد المنظمون بإعادة تشكيل 9 ملاعب بعد المباريات وتوفير 170000 مقعدًا  للدول النامية وذلك بهدف  تطوير البنية التحتية الرياضية لديها.

تطوير البنية التحتية

تشمل استراتيجية قطر لاستضافة نهائيات كأس العالم على تطوير مستمر للبنية التحتية؛ وهو الأمر الذي سيؤدي ليس فقط لتمكين الزائرين والمقيمين من الاستمتاع بالبطولة، ولكنه يضع أيضًا حجر الأساس من أجل النمو المستقبلي والتنمية الوطنية.

وقد تعهدت قطر بإنفاق ما يصل إلى 70 مليار دولار لإنشاء وتوسيع  شبكة بنيه تحتية على الطراز العالمي؛ وبالرغم من أن معظم شبكة الطرق الموجودة بدولة قطر تم بناؤها في العشر سنوات الأخيرة، إلا أن  الحكومة تعهدت بإنفاق 20 مليار دولار لتوسيع تلك الشبكة حتى عام 2016. وتتضمن هذه التعهدات تشييد طرق رئيسية جديدة تربط مطار حمد الدولي الجديد بكافة المدن القطرية بالإضافة إلى طريق سريع يربطها بجارتها البحرين .

ليس هذا فحسب؛ بل تقوم قطر لأول مرة بتطوير شبكة سكك حديدية على الطراز العالمي، بعد توقيع شركة السكك الحديد في قطر اتفاقية مع شركة دويتشه بان تقدر بـ 26 مليار دولار في عام 2009. ونصت الاتفاقية على قيام مشروع مشترك لإنشاء شبكه مترو جذابة وصديقه للبيئة في الدوحة، بها أربعة خطوط تربط 98 محطة عبر مسافة تصل إلى 300 كيلومترًا. ونظرًا لما يتطلبه الأمر، سيتم تشغيل الخطوط في أنفاق على مستوى سطح الأرض كسكك حديدية عامة، وستربط مواقع رئيسية مثل مطار حمد الدولي ومنطقه التنمية الحضرية في مدينة لوسيل والمدينة التعليمية والخليج الغربي.

وتنص الاتفاقية أيضًا على وضع خطط لإنشاء شبكة على مسافات طويلة والتي توفر نقل الركاب والشحن عن طريق خطوط تربطها بالبلاد المجاورة مثل البحرين والسعودية. كما تتضمن شبكه المسافات الطويلة خطًا سريعًا يصل إلى البحرين يصل طوله إلى 180 كيلومترًا بسرعة قصوى تصل إلى 350 كيلومتر في الساعة، بالإضافة إلى خط آخر لنقل الركاب بطول 100 كيلومترًا يصل إلى السعودية بسرعة قصوى تصل إلى 200 كيلومترًا في الساعة. وعمومًا، تستلزم الخطط إنشاء شبكة نقل شحنات يبلغ طولها 325 كيلومترًا، ويتم استخدام 270 كيلومترًا كخدمات للركاب.

وفي النهاية، توضح استراتيجيه قطر لتنظيم كأس العالم تصورها لتشييد ما يزيد على 55 ألف فندق لتوفير غرف إضافية كي تتمكن من استيعاب التدفق الزائد في عدد ضيوف كأس العالم. وهناك خطط قائمة بالفعل لمضاعفة عدد الغرف في الفنادق وعدد الشقق من أجل الضيوف بحلول عام 2022  لتغطيه المتطلبات الاقتصادية اليومية. وتعتزم الحكومة، كجزء من رؤية قطر الوطنية لسياسات التنوع الاقتصادي حتى عام 2030، المساهمة في استثمارات كبيرة تتجاوز 17 مليار دولار وحدها في السنوات القادمة لكي تزيد من عدد غرف الفنادق الموجودة حاليًا في قطر. كما تعهدت الحكومة ببناء 64 مرفقًا لمعسكرات الفرق والتي تتضمن 32 فندقًا و32 موقع تدريب لاستيعاب كل الفرق.



  •  
  •  
  •