ابحث في حكومي




X

خطأ: لقد حدث خطأ ما، يرجى يرجى الاتصال بمركز الاتصال الحكومي على هاتف رقم 109 (داخل قطر) أو 44069999 974+، أو المحاولة مرة أخرى في وقت لاحق.

لم يتم العثور على نتائج.

هل تقصد:

الموضوعات

ماضٍ عريق ومستقبل مشرق

أرض الثقافة والتراث

يعود تاريخ قطر إلى ما يقرب من أربعة آلاف عام قبل الميلاد، وذلك حسبما تشير الأدلة الأثرية والحفريات والنقوش والفخاريات النادرة التي عُثر عليها في مناطق متفرقة من البلاد.

واليوم تُبذل جهود مكثفة لإحياء التراث القطري، ليس فقط لمجرد خلق مناطق للجذب السياحي، ولكن أيضًا لوجود رغبة صادقة لدى القطريين للتواصل من جديد مع ماضيهم.

على سبيل المثال، تم تجديد الأسواق القديمة ودبت فيها من جديد الحيوية والصخب، بجانب تجديد المباني التقليدية، بما في ذلك المساجد الواقعة في قلب مدينة الدوحة. ويقوم القطريون بتأسيس أعمال تجارية تشجع الحرف والتقاليد القديمة. علاوة على ذلك، يتم فتح المواقع التاريخية والمكتبات، وإتاحة مجموعات رائعة من الكتابات والفنون والخطوط العربية للجمهور، وذلك من خلال مؤسسة قطر ومتاحف قطر، ووزارة الثقافة والرياضة.

صيد اللؤلؤ

في الماضي، كان صيد اللؤلؤ تقليداً أصيلاً في دولة قطر، ويمكن أن ترى آثاره في كل مكان الآن. ومع ذلك أصبحت القرى والمدن الشمالية خالية منذ فترة طويلة بعد أن كان صيد اللؤلؤ فيها يمثل في وقت من الأوقات شريان الحياة للسكان، ومن المهم أن نعرف أن اللؤلؤ لم ينفد، ولكن أسعاره تعتبر مرتفعة مقارنة باللؤلؤ الصناعي الأرخص القادم من الشرق الأقصى. علاوة على ذلك، أدى اكتشاف النفط في الثلاثينيات من القرن العشرين إلى جعل الغوص بحثًا عن اللؤلؤ أقل ربحًا.

ومن بين الأدوات التي استخدمها الغواصون: السطل، الفطام، والفلقة، إضافة إلى الحجارة الكثيفة التي كان الغواص يربطها بساقه أو خصره للوصول بسرعة إلى قاع البحر. لمعرفة المزيد عن صيد اللؤلؤ، ومشاهدة بعض نماذج اللؤلؤ الحقيقية والمعدات المستخدمة في صيده، يرجى زيارة المتحف في قلعة الزبارة.

اللغة

اللغة العربية هي اللغة الرسمية في دولة قطر. ومع ذلك، يتم تحدث الإنجليزية على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، ومن الأفضل أن تتعلم بعض الكلمات والعبارات العربية، حيث أن ذلك سوف يساعدك على التواصل بشكل أفضل مع الآخرين في قطر، ويعكس اهتمامك بالدولة ولغتها. وهناك أماكن كثيرة يمكنك من خلالها تعلم اللغة، فعلى سبيل المثال يعقد مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي العديد من الدورات التعليمية لكافة المستويات.

الفنون

تعكس التصميمات الهندسية القديمة والخط والنقش مدى عشق هذا الشعب للفن والإبداع. ومع ذلك، فمن المهم أن نلاحظ تطور الفن في قطر على مدار النصف قرن الماضي، وتحوله من الشكل التمثيلي البحت إلى صورة أكثر تجريدًا. انظر على سبيل المثال إلى أعمال الفنان "يوسف أحمد"، وهو فنان محلي تمتد أعماله على مدار ثلاثة عقود، حيث كانت لوحته الأولى لموقع الزبارة تصويرًا للمدينة المفقودة، بينما كانت آخر أعماله لوحات تجريدية لافتة للنظر تستخدم الخط العربي والمواد المحلية، مثل سعف النخيل والشبكات السلكية.

واليوم تدعم متاحف قطر الفنانين المحليين، وتلتزم من جانبها بمساعدة الدولة على أن تنشئ التجارب الفنية والثقافية والتراثية من الداخل. وهذا من شأنه تمكين الدولة من أن يكون لها تأثيرًا غير عادي على العالم، إلى جانب مساعدة بقية العالم على فهم شعبها.

الموسيقى

منذ مئات السنين، والأغاني تتناقل شفهيًا من جيل إلى جيل، وحتى يومنا هذا مازال الشعر والغناء يلعبان دورًا هامًا في الحياة اليومية القطرية.

يعد الإيقاع القوي هو السمة الأساسية لمعظم الموسيقى القطرية، وكانت الآلة الموسيقية الشائعة الاستخدام من جانب صيادي اللؤلؤ هي "الجالة"، وهي أداة طويلة من الصلصال تستخدم في إصدار أصوات عالية، كما كانت "الطوس" وهي أكواب الشرب القصدير تُستخدم إلى جانب الطبلة، وهي عبارة عن اسطوانة طولية مزودة بطبقة جلد عند إحدى نهاياتها، ويُضرب عليها بعصا قصيرة.

أما الموسيقى الأحدث فتتميز بالعزف على الآلات الوترية، ومنها شكل من أشكال العود. وغالبًا ما تتضمن العروض الموسيقية آلة "الطار"، وهي آلة كبيرة على غرار الدف، يشيع استخدامها في حفلات ال زفاف وغيرها من الاحتفالات. وغالبًا ما تقام الحفلات الموسيقية في سوق واقف أو الحي الثقافي - كتارا.

الشعر

جزء كبير من ثقافة الموسيقى القطرية التقليدية مستمد من إرث الشعر والغناء والرقص البدوي. وقديمًا، كان الشعر البدوي يمثل المعيار المثالي للإنجازات الأدبية الأخرى، وكذلك للغة العربية.

الزي الوطني

يرتدي معظم القطريين الزي الوطني في الأماكن العامة. ويرتدي الرجال الثوب الأبيض الطويل ذا الياقة العالية مع الصندل الأنيق ولباس الرأس "الغترة". وترتدي النساء العباءة السوداء مع  غطاء الرأس "الشيلة"، في حين ترتدي بعض النساء ارتداء "البرقع".

الحرف اليدوية التقليدية

تشكل الحرف اليدوية القطرية التقليدية جزءً لا يتجزأ من التراث العربي الإسلامي في شبه الجزيرة العربية. وتعكس هذه الحرف المتوارثة عبر الأجيال النسيج الاجتماعي والخصوصية الثقافية للعرب، الذين عاشوا على هذه الأرض وتعاملوا مع بيئة قاسية على مدى مئات، إن لم يكن آلاف السنين.

بناء السفن

اتسمت صناعة السفن بالأهمية على مدار قرون في قطر ومنطقة الخليج بوجه عام، لكنها اختفت تقريبًا بعد اكتشاف النفط في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين. واليوم توجد ورشة واحدة لبناء السفن في قطر، وهي الورشة الأميرية.

كان خشب الساج والصنوبر، الذي اُختير لتميزه بمقاومة المياه، يتم استيراده من الهند لبناء القوارب التي تُدهن بالزيوت السميكة المستخرجة من الدلافين، ولكن الآن تُستخدم الراتنجات الحديثة بدلاً من ذلك.

للتعرف على المزيد عن الماضي البحري في قطر، يقام مهرجان كتارا للمحامل التقليدية في شهر نوفمبر من كل عام على شاطئ كتارا، حيث تُعرض العديد من النماذج المختلفة للقوارب.

السدو

تعتبر السدو حرفة تقليدية للغزل والنسيج اليدوي. وما زالت تُمارس في المجتمعات الصحراوية البدوية. ويعد هذا النسيج مزيجًا من أصواف الأغنام والإبل والماعز وكذلك القطن.

جدير بالذكر أن هذا النشاط يقصر على المرأة، ومازالت نفس الأدوات القديمة مستخدمة: المغزل، والنول، والمنشازة. وتشمل منتجات السدو الخيام، وغيرها من الأدوات المستخدمة في المجتمعات البدوية، مثل القاطع والعدول والسقايف.

صياغة الذهب

تشيع في قطر صياغة الذهب والتجارة في المجوهرات والأحجار الكريمة، وخاصة في المناطق الشمالية، حيث يستقر تجار الحرير ويقايضون على بضائعهم.

العطور والبخور

تعتبر العطور والبخور أحد ملامح حسن الضيافة داخل البيت القطري، كما تعد أحد مظاهر الترحيب التقليدية بكبار الشخصيات في المناسبات الرسمية. وتوضع المباخر أيضًا تحت الملابس الخاضعة للتهوية لتتشبع أنسجة الأقمشة بالرائحة.

صيد الصقور

أصبح صيد الصقور الآن هواية ورياضة شعبية في دولة قطر وفي دول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام، وذلك بعدما كانت في وقت من الأوقات وسيلة لصيد الحيوانات للبدو.

أما مهارات صيد الصقور فيتم تناقلها من الآباء إلى الأبناء، يقوم كل مالك أو صائد للصقور بتطوير أسلوبه وطريقته في الصيد. ويشيع الاعتقاد بين عشاق هذه الرياضة بأن فن صيد الصقور يعلو بقيم الفروسية والشجاعة والصبر والحذر.

وتتميز هذه الرياضة بالتنافسية الشديدة، وتقام الكثير من السباقات خلال موسم الصيد، الذي يمتد من أكتوبر إلى مارس. فعلى سبيل المثال في شهر يناير، يقام مهرجان قطر الدولي للصقور والصيد، والذي يعد واحدًا من أكبر المهرجانات المتخصصة في هذا المجال في المنطقة. ويتم تنظيم المهرجان السنوي تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل خليفة آل ثاني.

ويعد سوق واقف هو أفضل مكان يمكن أن تشاهد فيه الصقور؛ فهناك ستجد أشهر أنواع الصقور في قطر ومنها: الوكري والشيهانة والحر، حيث يسعد أصحاب الصقور بعرض طيورهم، والسماح لك بالتقاط صور لهم.

الخيل العربي

على مر التاريخ، يُقدر الخيل العربي الأصيل تقديرًا خاصًا ولا سيما من جانب البدو نظرًا لشجاعته وقدرته على التحمل وسرعته. وهناك عدد من مزارع الخيول التي تقوم مرة أخرى بتربية هذه الخيول الرائعة. وتواصل قطر استضافة السباقات المرموقة للخيول المحلية، كما تستضيف المعرض الدولي السنوي للخيول، الذي يجذب أجود الخيول في العالم.

الجمال

كان للجمال أغراض كثيرة عند البدو، حيث استخدموها كوسيلة لنقل الأشخاص وحمل الخيام، ونسج النسيج من شعرها. والجمال التي تتجول اليوم في الصحراء ليست 'برية'، لكنها مملوكة لأشخاص ويتم تمييزها عن طريق ما يسمى بـ "الوسم".

ويتمتع سباق الهجن بشعبية كبيرة في قطر، وهو حدث يستحق أن تحضره إذا سنحت لك الفرصة. وجدير بالذكر أن سباقات الهجن تقام بانتظام على مضمار الشحانية، سواءً السباقات المحلية أو السباق السنوي لدول مجلس التعاون الخليجي.

الفن المعماري

الهندسة المعمارية القديمة في قطر هي عبارة عن مزيج من المساجد والقصور والمنازل الضحمة والأسواق والحصون المسورة.

وتحدد تضاريس البلاد والمناخ ومواد البناء المتوافرة إلى حد ما تصميم وشكل المباني، فعلى سبيل المثال تستخدم على نطاق واسع الحجارة غير المصقولة، وهي متوافرة في جميع أنحاء البلاد تقريبًا. كما تم استخدام المعجون الطيني لتثبيت الحجارة ببعضها، وتغطية الحوائط من الداخل والخارج وكذلك تغطية الأسقف. وعلى الرغم من ندرته، اُستخدم الطوب الطيني في المناطق التي لا يتوفر بها الحجارة، وربما يرجع ذلك إلى القيود المفروضة على حمل الأحمال الثقيلة في ذلك الوقت.

وعلى مدى مئات السنين، عمل المهندسون المعماريون القطريون على تنمية مهاراتهم وقدموا أساليب وأدوات ومواد للبناء الحديث؛ حيث حل الجبس محل الطين في طلاء الجدران، كما تم استخدام إطارات خشبية في السقوف والنوافذ. وفي ضوء قلة سقوط الأمطار السنوية، تم تصميم الأسقف بصورة مسطحة دون حاجة كبيرة إلى انحدار أو ميل. كما تم إدخال العوارض الهيكلية في الجدران أو ورائها لإضفاء شكل على واجهة المباني.

واليوم، تعج قطر بناطحات السحاب، مثل: أسباير تاور، وتقع معظمها في منطقة الخليج الغربي. يمكن القول إن الاهتمام الكبير بفن المعمار في قطر يمهد لها الطريق بأن تصبح واحدة من الدول الأكثر تميزًا في هذا المجال.



  •  
  •  
  •