ابحث في حكومي




خطأ: لقد حدث خطأ ما، يرجى يرجى الاتصال بمركز الاتصال الحكومي على هاتف رقم 109 (داخل قطر) أو 44069999 974+، أو المحاولة مرة أخرى في وقت لاحق.

لم يتم العثور على نتائج.

هل تقصد:

الموضوعات

الاستراتيجية الرياضية

تلتزم دولة قطر بتقديم أساس ثقافي ورياضي يعمل على تشجيع تكامل ورفاهية المجتمع.

وللنشاط البدني دور محوري في إثراء حياة الأفراد، إذ أن المشاركة في الألعاب الرياضية مصدر للصحة والمتعة لكل من يشاركون فيها من لاعبين ومتطوعين ومدربين ومراقبين ومسؤولين وإداريين.

وقد خطت قطر في السنوات الأخيرة من خلال اللجنة الأوليمبية القطرية خطوات كبيرة لتحسين الوصول إلى وتشجيع نمط حياة رياضي نشط بين السكان القطريين. واستضافت قطر في يناير 2011 كأس آسيا لكرة القدم، وستستضيف في 2022 بطولة كأس العالم لكرة القدم.

وتماشيًا مع وضع الرياضيين القطريين على الخريطة الرياضية العالمية وزيادة أعداد المشاركين في الرياضة القطرية، حددت استراتيجية التنمية الوطنية 2011-2016 ثلاث مبادرات رياضية لتُركز في السنوات التالية من خلالها على الآتي:

  • زيادة المشاركة المجتمعية في الرياضة والنشاط البدني
  • إنشاء المزيد من المرافق الرياضية
  • الارتقاء بمستوى الرياضة إلى حد التميز

زيادة المشاركة المجتمعية في الرياضة والنشاط البدني

قامت وزارة التعليم والتعليم العالي بمراجعة شاملة في 2007 لمنهج التربية البدنية والأنشطة ذات الصلة في المدارس المستقلة والمراكز الاجتماعية المحلية، وأصبحت التربية البدنية إلزامية على كافة الطلاب بدءًا من رياض الأطفال وحتى السنة الدراسية الثانية عشرة. وبعد عامين، أجرت اللجنة الأوليمبية القطرية دراسة مشابهة بين النساء وتوصلت إلى أن 15% فقط من القطريات البالغ أعمارهن 15 عامًا فأكثر يُشاركن في نشاط رياضي.

وتعتبر أنماط الحياة التي ينعدم فيها النشاط البدني وتقل فيها الحركة من الأسباب الرئيسية لزيادة الآثار السلبية للمرض المزمن الذي شكل في 2008 نصف حالات الوفيات تقريبًا في قطر. وأكدت الدراسات على أن 39% من السكان مصابون بالوزن الزائد و32% بالبدانة و37% من الذكور مدخنين. ولا يشارك ما يزيد عن نصف المجتمع القطري في نشاط بدني منتظم، ولا يعي معظم القطريين مدى تأثير ذلك على صحتهم.

وللتعامل مع هذه الإحصائيات المقلقة، ستتعاون كافة القطاعات الحكومية لتشجيع وتوفير الآتي:

  •  المزيد من برامج الشباب لتشجيع المشاركة في الألعاب الرياضية ـ سيتضمن ذلك تطبيق منهج وطني للألعاب الرياضية، واعتماد تنمية مهنية مستمرة للمعلمين وإعداد مواد لدعم المنهج تتضمن توجيهات محددة حول تشجيع الطلاب ذوي الإعاقة، ووضع نظام مراجعة وتقييم.
  • تدخلات من أجل تحقيق حياة صحية ونشطة ـ إجراء استقصاء شامل للمشاركين في الألعاب الرياضية لوضع استراتيجية توعية؛ وعليه ستقوم حملة قطر النشطة بتثقيف وتوعية المجتمع بمزايا نمط الحياة الصحي.

إنشاء مجموعة مرافق رياضية متميزة

تم إنشاء برنامج لإنشاء بنية أساسية وطنية منذ 2004 لتزويد الدولة بملاعب وساحات ومراكز ثقافية أكثر تنافسية.

وعلى الرغم من توفير كافة المرافق الرياضية المملوكة للجنة الأوليمبية القطرية وأكاديمة آسباير لعامة المجتمع، إلا أن إمكانية وصولهم إليها تتباين من شخص لآخر. وتهدف الحكومة إلى إعداد مراجعة وطنية للمرافق الحالية لتحديد الأماكن التي تفتقر إلى مرافق رياضية، وتحديد الأماكن التي يمكن لعامة المجتمع من خلالها تحقيق مشاركة أفضل في المرافق الخاصة أو المدرسية، وإعداد مخطط ـ إذا اقتضى الأمر ـ لإيجاد أراضي تُنشى عليها مرافق جديدة مستدامة يسهل الوصول إليها.

الارتقاء بمستوى الرياضة إلى حد التميز

لا يأتي الطموح من المنهج والمرافق فحسب، بل من الأبطال الرياضيين القوميين الذين قد يتخذهم الشباب قدوة. وتهدف قطر إلى زيادة تواجدها على ساحات المنافسات الإقليمية والدولية بنماذج رياضية مشرفة يفخر بها كافة القطريين.

وكانت المشاركة الأولمبية الأولي لدولة قطر في الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس عام 1984 بفريق مكون من 17 لاعب. شاركت قطر مرة أخرى بعد مضي ثمان سنوات فقط بفريق مكون من 31 لاعبًا وفازت قطر بأول ميدالية أوليمبية في برشلونة 1992. ومنذ عام 1986 كان لقطر أداءً متميز بين دول مجلس التعاون الخليجي المشاركة في الألعاب الآسيوية.

تسعى قطر إلى دعم هذا الاتجاه المتزايد من خلال توفير تدريب مبكر يُحسن ويزيد من مستوى الدعم الرياضي. وتعمل اللجنة الأولمبية القطرية ومؤسسة آسباير سويًا لإعداد قاعدة بيانات وطنية تستكشف المواهب الرياضية وتحدد متطلبات كل رياضة على حدة. كما سيتم منح القطريات وذوي الاحتياجات الخاصة أو الإعاقة فرصًا متزايدة، إضافة إلى إعداد إستراتيجية لزيادة موارد التدريب والموارد البشرية الفنية.

يحقق المجتمع الرياضي النشط بدنيًا العديد من النتائج والمزايا، وترغب الحكومة في الترويج للمزايا التي تضفيها الرياضة على كافة القطاعات المجتمعية الأخرى، ومنها قطاع الصحة والتماسك الأسري وتكليف الإناث والتعليم والبيئة وإنتاجية العمل والسياحة والنمو الاقتصادي، حيث أن تحقيق مجتمع قطري صحي يضمن توافر الصحة والنشاط للدولة بأسرها.   

لمزيد من المعلومات حول استراتيجية التنمية الرياضية، يرجى زيارة موقع اللجنة الأولمبية القطرية.



  •  
  •  
  •