ابحث في حكومي




X

خطأ: لقد حدث خطأ ما، يرجى يرجى الاتصال بمركز الاتصال الحكومي على هاتف رقم 109 (داخل قطر) أو 44069999 974+، أو المحاولة مرة أخرى في وقت لاحق.

لم يتم العثور على نتائج.

هل تقصد:

الموضوعات

مشاركة المرأة و الأشخاص ذوي الإعاقة في الرياضة

يعتبر عدم تيسير الوصول إلى المرافق الرياضية وعدم وجود مدربين أو معلمين مؤهلين من بين أكثر العوامل التي يُعتقد أنها تسهم في ضعف المشاركة المجتمعية في الرياضة والنشاط البدني، خاصةً مشاركة المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة، وتتعامل حكومة قطر مع هذه القضية من خلال تطبيق عدة مبادرات.

مدرسيًا

سيتم إجراء مراجعة شاملة وتنقيح لمناهج التربية البدنية في المدارس والمراكز الأخرى المستقلة يتضمن وضع منهج يركز على تيسير وصول الطلاب ذوي الإعاقة البدنية أو إعاقات التعلم للأنشطة، إضافة إلى توفير مبادئ التربية البدنية وفرص التنمية المهنية وبرنامج معتمد للمدرسين لضمان إعدادهم إعدادًا مناسبًا.

وسيتم تشجيع المعلمين على قيادة الأنشطة التي تعزز التكامل وربما تعيين قيادات طلابية للتنسيق بين الأنشطة الرياضية ومجموعات الاستجمام. وستقوم وزارة التعليم والتعليم العالي بمراجعة كافة الأدوات ومرافق الأنشطة الرياضية المدرسية الحالية للتأكد من تزويدها بالبنية الأساسية الضرورية لدعم الاحتياجات البدنية لكافة الطلاب.

مجتمعيًا

يتم الترويج لحملات وطنية لتوعية جميع الفئات العمرية بمدى أهمية نمط الحياة الصحية النشط. وتضع استراتيجية لتناول المجموعات ذات الأولوية التي ينخفض معدل نشاطها الرياضي انخفاضًا كبيرًا أو المعرضة لمزيد من المخاطر الناجمة عن الأمراض المتصلة بعدم ممارسة الأنشطة الرياضية وإلى ذوي الإعاقة والنساء وكبار السن والأشخاص الذين لديهم مشاكل صحية مثل البدانة ومرض السكر.

وتدرك الحكومة حتمية زيادة المرافق لمواكبة النمو المتزايد في المشاركة في الأنشطة الرياضية. وستعمل الحكومة مع المدارس لضمان تيسير وصول السكان والمجموعات المستهدفة إلى المرافق الحالية قدر الإمكان؛ وفي حالة ظهور قصور في المرافق الحالية، فستسعى إلى إيجاد أراضٍ مستدامة لبناء مرافق جديدة عليها تُراعى سهولة وصول السكان والمتفرجين إليها.

عالميًا

تشهد قطر تواجدًا متزايدًا على الساحة الرياضية العالمية، ويرجع ذلك إلى الجهود الضخمة التي تبذلها وزارة الثقافة والرياضة. وتماشيًا مع هذه الجهود، فسيتم تعزيز آليات تحديد وتصنيف وتدعيم المواهب الرياضية؛ وسيتضمن ذلك نماذج تنمية رياضية مُعدة خصيصًا للمرأة والأشخاص ذوي الإعاقة، وتشجيع تواجدهم حاليًا في الرياضة الراقية. كما سيستلزم الأمر تأهيل المدربين والموارد البشرية لتقديم دعم وإلهام أكبر للمجموعات المستهدفة.

ويؤثر تشجيع مشاركة كافة أعضاء المجتمع في الرياضة وفي نمط الحياة النشط تأثيرًا إيجابيًا بشكل مباشر على العديد من نواحي المجتمع. حيث أنه بتزايد المشاركة الرياضية، ستشعر النساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة بنشاط أكبر مما يشجع أطفالهم وأسرهم على مشاركة أكثر فاعلية واتباع سلوكيات صحية.



  •  
  •  
  •