ابحث في حكومي




X

خطأ: لقد حدث خطأ ما، يرجى يرجى الاتصال بمركز الاتصال الحكومي على هاتف رقم 109 (داخل قطر) أو 44069999 974+، أو المحاولة مرة أخرى في وقت لاحق.

لم يتم العثور على نتائج.

هل تقصد:

الموضوعات

استراتيجية الاستدامة البيئية 2017 -2022

خدمات متعلقة

هل أنت مستعداً للبدء؟ اذهب إلى هذه الخدمات

 

 

 

 

 

 

 

 

تولي دولة قطر اهتمامًا كبيرًا بقضايا البيئة واستدامتها في الحاضر ومستقبل الأجيال القادمة، من أجل توفير حياة صحية سليمة والحفاظ على البيئة، كما تم تناوله في استراتيجية الاستدامة البيئية 2017 -2022 وهي التي تعد من أهم ركائز استراتيجية التنمية الوطنية الثانية لدولة قطر 2018-2022.

كما يعد قطاع الاستدامة البيئية واحدًا من أهم القطاعات التي تم تناولها في استراتيجية التنمية الوطنية الأولى لدولة قطر 2011- 2016، والذي تم تطويره طبقًا لرؤيةقطرالوطنية2030 التي تعتبر التنمية البيئية من إحدى الركائز الأساسية لبناء الوطن.

ضمن هذا السياق، يلزم الدستور الدائم لدولة قطر الدولة باتخاذ الخطوات التالية:

- توفير بيئة صحية تؤمن المستقبل

- معالجة الآثار السلبية للتغير المناخي

- الحد من التلوث

- إدارة حماية البيئة

- الحفاظ على التوازن الطبيعي ورعاية التراث الثقافي والتنوع الحيوي

ووفقًا لأحكام القانون، تنص المادة 33 على أن تعمل الدولة على حماية البيئة وتوازنها الطبيعي، تحقيقًا للتنمية الشاملة والمستدامة لكل الأجيال.

الضغوط البيئية

هناك نوعان من التحديات الرئيسية التي تواجه البيئة القطرية:

السمات المناخية والبيئية

- تعد البيئة القطرية من البيئات الصعبة، ويعود السبب في ذلك إلى المناخ شديد الحرارة مع ارتفاع نسبة الرطوبة

- وتدني في معدل سقوط الأمطار. وفي الحقيقة، تعد المياه الجوفية المصدر الوحيد للمياه الطبيعية العذبة.

زيادة معدل نمو السكان

يؤدي ارتفاع عدد السكان إلى زيادة الزحف العمراني والحاجة إلى المزيد من المناطق السكنية، مما يؤدي بالتالي إلى المزيد من التلوث والنفايات الصلبة، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الموارد الطبيعية وخاصةً المياه.

التلوث البيئي

 

 

 

 

 

 

 

 

يعد التلوث أحد القضايا الخطيرة التي توليها قطر اهتمامًا كبيرًا منذ إطلاقها لاستراتيجية التنمية الوطنية الأولى، سواء كان الهواء أو التربة أو التلوث البحري. ويؤثر أي من هذه الأشكال من التلوث على النظام البيئي ويهدد الاستدامة البيئية، والتي بدورها تؤثر سلبًا على التنمية المستدامة في قطر. وبالتالي، من المهم تحديد أسباب التلوث ومعالجتها بفاعلية من خلال اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على البيئة وحماية التنوع الحيوي.

أمثلة على الاستدامة

هناك خطوات ملموسة ومثيرة للإعجاب من أجل وضع أفكار الاستدامة حيز التنفيذ، فالمدينة التعليمية لمؤسسة قطر للتعليم والعلوم وتنمية المجتمع، مثال حقيقي على الاستدامة وممارسات الواحات الخضراء، وتضم المدينة حديقة القرآن النباتية بمساحة خضراء تبلغ 130،000 متر مربع، وتقع بالقرب من مركز طلاب جامعة حمد بن خليفة، التي تضم العديد من الأنواع النباتية، بما في ذلك شجرة السدرة التي تعد جزءًا من تراث دولة قطر.

الوعي البيئي

تتطلب الاستدامة البيئية لتنمية مستدامة مشاركة نشطة وفعالة من خلال جميع فئات وأفراد المجتمع. الحملات التوعوية، في هذه الحالة، تصبح ضرورية للغاية لتعريف الأفراد بالاعتبارات البيئية ومتطلبات البيئة وكيفية دعم هذه المساعي بأساليب وطرق مختلفة. ويعد البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة "ترشيد" المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" مثالاً ممتازًا على الجهود المتضافرة المبذولة في هذا الصدد من خلال المبادرات والبرامج وحتى المسابقات.

دور وزارة البلدية والبيئة والشركاء

تتولى وزارة البلدية والبيئة مسؤولية تنفيذ استراتيجية الاستدامة البيئية الثانية (2017 – 2022) والتي تستكمل استراتيجية الاستدامة البيئية الأولي (2011 – 2016)، والتي لم يتم إنجاز نتائجها كليًا. لذلك يتطلب تحقيق أهداف الاستراتيجية التعاون الوثيق بين الشركاء الداعمين، مثل مركز العلوم البيئية في جامعة قطر ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في جامعة حمد بن خليفة ومجلس قطر للمباني الخضراء ومركز أصدقاء البيئة. في الحقيقة، إن الحفاظ على التوازن بين النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية وحماية البيئة هو في الواقع الهدف الرئيسي لجميع الأطراف المعنية لضمان مستقبل أفضل للجميع.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاطلاع على استراتيجية التنمية الوطنية الثانية.