ابحث في حكومي




X

خطأ: لقد حدث خطأ ما، يرجى يرجى الاتصال بمركز الاتصال الحكومي على هاتف رقم 109 (داخل قطر) أو 44069999 974+، أو المحاولة مرة أخرى في وقت لاحق.

لم يتم العثور على نتائج.

هل تقصد:

الموضوعات

البيئة والزراعة

البيئة والموارد الطبيعية

دولة قطر شبه جزيرة تقع في منطقة الشرق الأوسط، وتطل على الخليج العربي والمملكة العربية السعودية، وتبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 11,500 كيلومترًا مربعًا، تتكون معظم أراضيها من سطح صخري منبسط.

ومن بين أهم الملامح البارزة الكثبان الرملية الساحرة في جنوب شرق البلاد، والشواطئ الطبيعية على طول الساحل، وبعض الهضاب والتلال الصخرية في الغرب.

ويعد مناخ دولة قطر مناخًا صحراويًا نظرًا لموقعها الجغرافي، فالطقس حار ورطب في الصيف؛ دافئ وممتع في فصل الشتاء. ورغم ندرة نزول الأمطار في قطر، فإنه عادةً ما تهب عواصف رملية. وقد أدت ندرة موارد المياه العذبة إلى اعتماد الحكومة على تطوير تكنولوجيا تحلية المياه. ومع استمرار الحصول على المياه من المصادر الجوفية، إلا أن معظمها يأتي من تحلية مياه البحر.

ورغم أن الرمال تغطي معظم الأجزاء، إلا أنه يمكن الاستمتاع بمشاهدة النباتات الطبيعية كالأشجار والنباتات الخضراء في كثير من المناطق. كما تستخدم تكنولوجيا الزراعة المحمية في إنتاج الكثير من المحاصيل المحلية مثل الطماطم والخيار.

وتمتلك قطر تحت أراضيها ومياهها المحيطة بها احتياطيًا من أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم. وقد أدى اكتشاف النفط إلى حدوث طفرة هائلة في البلاد، في حين أنه من المنتظر أن تساعد وفرة احتياطياتها من الغاز الطبيعي على تأمين مستقبلها.

وتلتزم الحكومة بالحفاظ على البيئة من خلال تنفيذ القوانين واللوائح الخاصة بالحد من التلوث وحماية الحياة البرية. كما يتم وضع التقييمات البيئية في جميع المواقع الصناعية المحتملة لضمان مطابقة المشروعات الجديدة  للقواعد الوطنية المعمول بها.

وتمثل الظروف المناخية الصعبة في دولة قطر من ارتفاع درجات الحرارة ونقص المياه ومشاكل التربة تحديات رئيسية أمام التوسع في قطاع الزراعة. ومع ذلك، فقد نجحت الحكومة في تطوير هذا القطاع عن طريق المحميات الزراعية، وأنظمة الري الحديثة، واستخدام الوسائل غير التقليدية في الزراعة، وذلك بهدف توفير درجة من الاكتفاء الذاتي في الغذاء.

وخلال الآونة الأخيرة، ارتفعت نسبة الإقبال المحلي على الاستثمار الزراعي بشكل ملحوظ نتيجة الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة لهذا القطاع الحيوي، وذلك من خلال توفيرالتسهيلات البنكية ودعم القروض من أجل المشاريع الزراعية، ودعم المزارع بمستلزمات الإنتاج الأساسية من أجل التشجيع على رفع نسبة الإنتاج المحلي من المحاصيل.