ابحث في حكومي




X

خطأ: لقد حدث خطأ ما، يرجى يرجى الاتصال بمركز الاتصال الحكومي على هاتف رقم 109 (داخل قطر) أو 44069999 974+، أو المحاولة مرة أخرى في وقت لاحق.

لم يتم العثور على نتائج.

هل تقصد:

الموضوعات

التعليم والتدريب

التعليم والبحث العلمي من أهم الركائز التي تعتمدها دولة قطر في خططها للتحول إلى دولة ذات اقتصاد قائم على المعرفة الحديثة مع مستقبل مستدام لمواطنيها، وذلك بالتوافق مع ركيزة التنمية البشرية وهي إحدى الركائز التي تقوم عليها رؤية قطر الوطنية 2030.

وتهدف دولة قطر إلى تطوير نظام تعليمي على مستوى عالمي متوافق مع أعلى المعايير الدولية، لتزويد المواطنين بالمعرفة والمهارات والقدرات لمواجهة التحديات المتزايدة في العالم.

ومن الأهداف الأخرى التي تسعى دولة قطر لتحقيقها هو ضمان دور دولي كبير في النشاط الثقافي والفكري والبحث العلمي. ويجري تحقيق ذلك من خلال الاستثمارات الضخمة في مجال البحث العلمي، بما في ذلك إقامة نظام فعال لتمويل قطاع البحث العلمي، بمشاركة القطاعين العام والخاص وبالتعاون مع المنظمات الدولية المتخصصة ومراكز البحوث العالمية الرائدة.

نظام التعليم في قطر

توفّر مدارس وكليات وجامعات قطر مجموعة واسعة من التخصصات الدراسية ذات المستوى العالمي، من المراحل الأولى وحتى ما بعد التخرج، ما يمنح الدولة اقتصادًا آمنًا مزدهرًا ومجتمعًا متطورًا.

وتقسم المدارس في قطر إلى مدارس مستقلة ومدارس خاصة، بالإضافة إلى المدارس المتخصصة الأخرى التي تقدم تعليمًا أكثر تخصصًا. كذلك تم الاستثمار ولا يزال في التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة.

وتسمح المكانة المتميزة لدولة قطر للمعلّمين والباحثين باتّباع المعايير الدولية مع الحفاظ في الوقت نفسه على القيم والتقاليد العربية والإسلامية. وأحد أفضل الأمثلة على ذلك هو المدينة التعليمية، حيث تتواجد فيها مجموعة من الجامعات المعروفة عالميًا والتي وضعت برامج للمساعدة في دعم البحوث المبتكرة وتطوير رأس المال البشري وفي نفس الوقت تلتزم تمامًا بالموروث الثقافي لدولة قطر.

منذ تأسيسها في العام 1973، كانت جامعة قطر المؤسسة التعليمية الوطنية الوحيدة التي توفّر المناخ الخاص بالبحوث والتعليم العالي في دولة قطر، كما أصبحت مركزًا مجتمعيًا محوريًا للتعليم والبحوث والتفاعل الثقافي.

الخطط المستقبلية

وتعتزم الحكومة زيادة عدد المؤسسات التعليمية خلال السنوات المُقبلة، حيث أنه من المتوقع أن يسهم بناء المدارس والكليات والجامعات الجديدة، في رفع مستوى التعليم بين المواطنين والمقيمين، وإلهام المزيد من الابتكار والإبداع في مجال التعليم والبحوث.