ابحث في حكومي




X

خطأ: لقد حدث خطأ ما، يرجى يرجى الاتصال بمركز الاتصال الحكومي على هاتف رقم 109 (داخل قطر) أو 44069999 974+، أو المحاولة مرة أخرى في وقت لاحق.

لم يتم العثور على نتائج.

هل تقصد:

الموضوعات

استراتيجية التنمية الثقافية

يمثل الحفاظ على التقاليد في ظل الحداثة تحديًا كبيرًا لأي دولة. ومن بين الأهداف الهامة التي تتضمنها رؤية قطر الوطنية 2030 هو الحفاظ على حداثة الدولة دون التضحية بثقافة الدولة وبهويتها العربية.

ولقد مر المجتمع القطري بتغير سريع في فترة قصيرة من الزمن نسبيًا فآثار التحول من إنتاج اللؤلؤ الطبيعي إلى صناعة الوقود الحفري العالمية بارزة في كل جوانب الحياة اليومية تقريبًا بدءًا من حياة الأسرة، وتركيبة قوة العمل الوطنية إلى مركز قطر المتميز في المجتمع الدولي. 

وإن التطورات الجديدة في الاتصالات والنقل والتكنولوجيا تخلق أشكالاً جديدة من الإنتاج الثقافي، مما يزيد من تدفقات المنتجات الثقافة إلى دولة قطر ومنها. كما أن العدد الكبير من السكان الوافدين إليها يمثل تنوعًا للثقافات ويشمل ديانات أخرى كثيرة.

وعلى الرغم من التغيرات الكثيرة، فقد حافظ المجتمع القطري على جوهر ثقافته وعلى درجة كبيرة من امتداده التاريخي. ويشمل الاستمرار احترام المبادئ الإسلامية والمحافظة على سمات العزة الموروثة للأسر العريقة وحفظ أواصر القرابة الأسرية.

الأهداف الرئيسية

من أجل الحفاظ على الثقافة، ألزمت الحكومة نفسها بأهداف ذات أولوية كما يلي:

  • استخدام الثقافة كمنبر لبناء العزة الوطنية وتشجيع التفاهم بين الثقافات.
  • حماية التراث الثقافي لدولة قطر وتطويره لحفظ الهوية الوطنية وتقوية التماسك الأسري.
  • استخدام الثقافة لتحسين التعلم لدى الشباب وتعزيزه وبناء ثقتهم بأنفسهم ومساعدتهم على تحقيق جميع طاقاتهم الكامنة.
  • استقطاب ورعاية المواهب العالية الجودة ورعايتها وتحفيز نمو القطاع الثقافي.
  • تشجيع مزيد من الاهتمام بالثقافة من خلال توفير البحوث والمعلومات عن إمكانات قطاع الثقافة ونموه، إضافة إلى فوائد المشاركة.
  • إعلاء صورة دولة قطر ومكانتها كوجهة ثقافية مميزة ومركز للتبادل الثقافي.

وتتصدى دولة قطر لهذا التحدي بطرق عديدة، منها عمليات التبادل الثقافي والمنافسة الرياضية والمناهج الأكاديمية الثرية التي تستهدف التنمية الفنية وما هو أكثر من ذلك. لقد شكلت فعاليات احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية عام 2010 حدثًا مميزًا احتفي فيه بالفن والموسيقى والأفلام من خلال العروض واللقاءات الثقافية وتبادل المعارف.

الاستثمار في الثقافة والمجتمع

ستواصل الحكومة الاستثمار في الثقافة من خلال برنامج منح تديره وزارة الثقافة والرياضة وتتولى الوزارة مسؤوولية تمويل المنظمات الثقافية والارتقاء بمستوى الفنانين إلى جانب البحث في التطور الثقافي. سيستخدم هذا البرنامج منهجًا متعدد التخصصات وينفذ من خلال مشاركة جميع الجهات المعنية الرئيسية وتعاونها. وستوجه هذه المنح إلى الفنانين والمؤسسات كما أنها ستكون متاحة لجمهور أوسع، لاسيما الشباب والنساء والفئات الضعيفة، وبالتالي يروج للجودة وللتكامل الاجتماعي. كما أنها ستشجع على تبادل الثقافات وبناء علاقات دولية جديدة والترويج عالميًا لفهم الثقافة القطرية.

بناء ثقافة مستدامة

تعي الحكومة القطرية أنه لا سبيل لتحقيق الاستدامة الثقافية إلا بنشر الوعي الممتد عبر الأجيال. فالشباب القطريون هم ذوو الشأن الرئيسيون في التنمية الثقافية لأنهم هم المستفيدون والمنتجون للثقافة في الوقت الحالي وفي المستقبل.

وفي الوقت الذي تُنوع فيه دولة قطر من اقتصادها، فهنالك اهتمام متزايد، لاسيما في التعليم العالي، على المواد الدراسية التي تدعم الاقتصاد المبني على المعرفة، كالرياضيات والعلوم. ولكن يجب أن لا ننسى بأن هنالك قيمة كبيرة لتركيز مماثل على الفنون. 

وسوف تُنشأ مدرسة ثانوية للفنون والتصاميم البصرية تركز على تطوير المهارات وتحسين التقنيات وتعزيز الإبداع. كما ستهيئ المدرسة للطلاب اطلاعًا عمليًا على صناعة الفنون والتصميم. وسيتضمن منهاج المدرسة المفتوحة مواضيع متنوعة كإنتاج الأفلام والتصوير ووسائط الإعلام الرقمية والتصميم والتكنولوجيا.

تتطلع الحكومة إلى بناء مجتمع نابض بالحياة من الفنانين الذين يعيشون ويعملون في المجتمع. وستسعى وزارة الثقافة والرياضة إلى خلق بيئة مناسبة للشباب القطري لتحفيزهم على الالتحاق بالعمل في مجال الفنون. ويشكل العديد من الجوانب في قوة عمل حقل الفنون تحديات للتنمية المهنية كالفرص المحدودة للتدريب التخصصي والإدراك والموقف السلبي من قبل المجتمع قيمة الوظيفة الفنية.

ومن خلال الاستثمار في الجيل الناشئ، ستتخذ الحكومة الخطوات الأولى الضرورية لترسيخ أساس فني ديناميكي مستدام للمستقبل.

يمكنك تنزيل نسخة متوفرة من استراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر.



  •  
  •  
  •